زيد بن علي بن الحسين ( ع )
180
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : وَما ذَرَأَ لَكُمْ ( 13 ) معناه ما خلق لكم « 1 » . وقوله تعالى : وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ ( 14 ) وهي السّفن التي تشقّ الماء شقا ذاهبة وجائية . وقوله تعالى : أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ( 15 ) معناه تميل بكم . وقوله تعالى : أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( 21 ) معناه متى يحيون . وقوله تعالى : لا جَرَمَ ( 23 ) أي حقا « 2 » . وقوله تعالى : لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً ( 25 ) معناه آثامهم . وقوله تعالى : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ ( 26 ) معناه دمّر اللّه عليهم - واللّه ليس بزائل ولا منتقل . وقوله تعالى : أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ( 27 ) معناه تحاربون فيهم . وقوله تعالى : فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ( 28 ) معناه صالحوا وسالموا . وقوله تعالى : وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ( 36 ) معناه الشّيطان . وقوله تعالى : بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ ( 44 ) فالزّبر : الكتب . واحدها زبور « 3 » . وقوله تعالى : وَهُمْ داخِرُونَ ( 48 ) معناه صاغرون « 4 » . وقوله تعالى : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ( 43 ) قال : الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : نحن أهل الذّكر « 5 » . ويقال : أهل الذّكر من أسلم من أهل التوراة والإنجيل « 6 » . وقوله تعالى : وَلَهُ الدِّينُ واصِباً ( 52 ) يعني دائما « 7 » .
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 98 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 243 . ( 2 ) في ى لاحقا . وقال زيد في تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن إن لا جرم « هي بمنزلة لا محالة ثم كثرت في الكلام حتى صارت بمنزلة حقا وأصلها جرمت أي كسبت » 18 . ( 3 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( زبر ) 5 / 403 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 360 وغريب القرآن للسجستاني 90 . ( 5 ) وهناك رواية بهذا المعنى عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السّلام . انظر تفسير الطبري 14 / 75 والتبيان للطوسي 6 / 384 ومجمع البيان للطبرسي 6 / 362 وجاء في تفسير فرات الكوفي عن زيد « قال إن اللّه سمى رسوله في كتابه ذكرا فقال « وأرسلت إليكم رسولا » وقال قالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » 85 . ( 6 ) ذهب إليه ابن عباس ومجاهد والأعمش انظر تفسير الطبري 14 / 75 ومجمع البيان للطبرسي 6 / 362 والدر المنثور للسيوطي 4 / 118 - 119 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 361 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 243 ، وغريب القرآن للسجستاني 209 .